عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ اللَّه بنِ حُنَينٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِذَا كَانَ إزَارُكَ ضَيِّقًا فَائْتَزِرْ بِهِ (^١)، وَإِذَا كَانَ وَاسِعًا فَاشتَمِلْ بِهِ (^٢) -يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ".
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلمُهُ (^٣) يُرْوَى عَنْ عَلِيَّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَإِسْحَاقُ لَيْسَ بِالقَوِي.
بابٌ: الصَّلَاةُ فِي النَّعْلَيْنِ
[٣٠٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَنْبَرِيُّ وعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ قَالَا: ثَنَا الحَسَنُ ابنُ تَوْبٍ (^٤) واللَّفْظُ لِعَمْرٍو، ثَنَا بَحْرُ بْنُ مَرَّارِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ غَيْرُهُ: عَنْ مَولْى لِأَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ".
[قَالَ البزَّارُ] لَا نَعْلَمُهُ رَوَى (^٥) عَنْ أَبِي بَكْرَة إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٣١٠] (*) حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ العَمِّيُّ، ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ
[٣٠٩] كشف (٦٠٠) مجمع (٢/ ٥٤). وقال: رواه أبو يعلى [لم أجده. وهو في المقصد العلي برقم ٣٣٦] والبزار. .، وفيه بحر بن مرار أحد من اختلط وقد وثقه ابن معين، وفي إسناد أبي يعلى عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر ضعفه أحمد وجماعة، وكان يحيى بن سعيد القطان حسن الطبراني فيه وحدَّث عنه.
[٣١٠] كشف (٥٩٧) مجمع (٢/ ٥٤). وقال: رواه البزار، وله عند الطبراني في الأوسط [برقم ٣٩٢٢] أن النبي ﷺ صلى في النعلين والخفين، قلت في الصحيح منه الصلاة في النعلين فقط، ومدار الحديثين على عمر بن نبهان وهو ضعيف، روى أبو يعلى [لم أجده، وهو بالمقصد العلي (برقم ٣٣٤)] منه الصلاة في الخفين.
(^١) في (ش): فاتزر به. والإزار اللباس الذي يجعل على أسفل الجسد، وقوله: "فائتزر به" أي اجعله على أسفل جسدك. وفي البحر: إزاك صغيرًا أو ضيقًا فاتزر.
(^٢) قوله: "فاشتمل" أي يلف جسده كله به حتى يشمله.
(^٣) في (ش): لا نعم هذا يروى. . . .
(^٤) في (ش): بوية.
(^٥) في (ش): يروى.
(*) في حاشية (ب) طب س: حدثنا موسى، ثنا مسلم، عن عمر بن نبهان. . بلفظ: "صلى في النعلين والخفين".