عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ بَنِي سَلَمَةَ قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنبِيعُ دُورَنا وَنَتَحوَّلُ إِلَيْكَ، فَإِنَّ بَينَنَا وَبَيْنَكَ وَادٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اثْبُتُوا فَإِنَّكُم أَوْتَادُهَا، وَمَا مِن عَبْدٍ يَخْطُو إلى الصَّلاةِ خُطْوَةً إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُروَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
قَالَ الشَّيْخُ: هُو فِي الصَّحِيحِ بِغَيرِ هَذَا السِّيَاقِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
بابٌ: الْجَمَاعَةُ
[٢٩٠] (*) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ [أَنَّهُ] (^١) سُئِلَ عَنِ العَجَائِزِ أَكُنَّ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّه ﷺ الصَّلاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالشَّوابُّ".
قَالَ الشَّيْخُ: يُوسُفُ ضَعِيفٌ.
قلْتُ: وَالأَعْمَشُ عَنْ أَنَسٍ مُنْقَطِعٌ.
[٢٩١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن المُثنَّى، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا
[٢٩٠] كشف (٤٤٦) مجمع (٢/ ٣٣). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [ج ٢/ ص ١١٠/ رقم ١٢١٣] وزاد: كن يصلين خلف مناكبنا مع رسول اللَّه ﷺ، وفيه يوسف ابن خالد السمتي وهو ضعيف.
[٢٩١] كشف (٤٤٧) مجمع (٢/ ٣٦). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٤٨٨] والبزار ورجاله رجال الصحيح. وزاد البزار في أوله: ألا أدلكم على ما يكفر اللَّه به الخطايا، وزاد في أحد طريقيه رجلًا وهو أبو العياس غير مسمى. وقال: إنه مجهول، وقال: قلت: أبو العياس بالياء المثناة آخر الحروف والسين المهملة. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٥٢٨].
(*) في حاشية (ب): طب [س] حدثنا أحمد [بن عبيد اللَّه بن جرير بن جبلة]، ثنا خالد - به، وزاد بعد شواب: كن يصلين خلف مناكبنا مع [رسول اللَّه]ﷺ وقال: لم يروه عن الأعمش [إلا خالد] ابن يوسف.
(^١) سقطت من (ب).