[٢٧٤] (*) حَدَّثَنَا خَالدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ ابْنِ سَمُرَةَ، (حَدَّثَنِي خُبَيبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ) (^١) بْنِ سَمُرَة، عَنْ سَمُرَةَ ابْنِ جُنْدَب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُهُمْ إِذَا كَانُوا فِي الصَّلَاةِ أَلَّا (^٢) يسْتَوْفِزُوا (^٣) (عَلَى أَطْرَافِ الأَقْدَامِ، وَيَقُولُ) (١): إِذَا نَفَثَ (^٤) أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلَا يَنْفُثُ قُدَّامَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِن تَحْتَ قَدَمِهِ، ثُمَّ يَدْلُكُهَا بِالأَرْضِ.
قَالَ الشَّيْخُ: يَوسُفُ ضَعِيفٌ جِدًّا.
قُلْتُ: لَيْسَ هُوَ فِي إِسْنَادِ الطَّبَرَانِي.
[٢٧٥] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِي، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تُبْعَثُ (^٥) النُّخَامَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا".
قَالَ: لا نَعْلَمُ (^٦) رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ.
[٢٧٤] كشف (٤١٢) مجمع (٢/ ١٩). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ٧/ ص ٢٥٥/ رقم ٧٠٣٨]. باختصار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
[٢٧٥] كشف (٤١٣) مجمع (٢/ ١٩). وقال: رواه البزار وفيه عاصم بن عمر ضعفه البخاري وجماعة وذكره ابن حبان في الثقات.
(*) في حاشية (ب) [طب ك: حدثنا] موسى بن هارون، ثنا [مروان بن] جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم [ثنا جعفر] بن سعد بن سمرة - به. أهـ وهو في كبير الطبراني (برقم ٧٠٣٨).
(^١) بياض بالأصلين.
(^٢) في (ش): أن لا.
(^٣) في (أ): يتسق، وفي (ب): يستوو. وقوله: "يستوفزوا" من الاستيفاز وهو الاستعجال.
(^٤) قوله: "نفث" بالضم شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل، لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق.
(^٥) في (ش): يبعث.
(^٦) في (ب): يعلم.