[٢٥٣] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ [يُؤَذِّنُ] (^١) قَال: أَشْهَدُ بِهَا مَعَ كلِّ شَاهِدٍ وَأَتَحَملُ (^١) بِهَا عَلَى كُلِّ جَاحِدٍ".
[٢٥٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ، فَسَمِعَ مُؤَذِّنًا يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خَلَعَ الأَنْدَادَ (*)، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ (^٢): خَرَجَ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَجِدُونَهُ صَاحِبَ مِعْزًى مُعْزِبَةً (**) أَوْ صَاحِبَ كِلَابٍ" (^٣).
قَالَ البَزَّارُ: رَوَاهُ بَعْضُهُم، عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَونٍ، عَنْ أَبِيهِ بِحَدِيثِ النَّوْمِ [عَنِ الصَّلَاةِ] حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
[٢٥٥] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ [الْحَرَّانِيُّ]، ثَنَا
[٢٥٣] كشف (٣٦٢) مجمع (١/ ٣٣٣). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
[٢٥٤] كشف (٣٥٨) مجمع (١/ ٣٣٥). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
[٢٥٥] كشف (٣٥٩) مجمع (١/ ٣٣٥). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
(^١) في (ب): وتحمل. وهو خطأ.
(*) قوله: "خلع الأنداد" الأنداد جمع ند وهو المناوئ والنظير المماثل، والمراد: تبرأ من الشرك.
(^٢) فى (ش): قال.
(**) قوله: "صاحب معزى". معزى جمع معزاة، وهو الجنس من الغنم الذي له شعر. وقوله: "معزبة". أي مبعدة كثيرًا في طلب الكلأ.
(^٣) قوله: "صاحب كلاب". وردت في كتب اللغة والغريب كلأ، وكلاب بالوجهين والثاني هو الأقرب وهو الذي في الأصول والمراد بالكلاب كلاب الصيد.