188

Mukhtaṣar Zawāʾid Musnad al-Bazzār ʿalāʾl-kutub al-sitta wa-Musnad Aḥmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Publisher

مؤسسة الكتب الثقافية

Edition

الأولى

Publication Year

1412 AH

Publisher Location

بيروت

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عَلِّمُوا أَوْلادَكُمُ الصَّلاةَ إِذَا بَلَغَوا سَبْعًا وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بَلَغَوا عَشْرًا وفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمضَاجِع".
قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٢٢٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ مَحْمُودٍ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ حَاتِمِ (^١) ابْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ (بْنِ حَرْبٍ) (^٢)، عَنْ عِكرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: "لَمَّا قَامَ بَصَرِي (^٣) قَيلَ نُدَاوِيكَ (^٤) وَتَدَعِ الصَلَاةَ أَيَّامًا، قَالَ: لَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ".
قَالَ البَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرَوى مَرْفُوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ وَقَّفَهُ بَعْضُهُمْ.
[٢٢٤] حَدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَت الْكَبَائِرُ. وَقَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ (^٥) لَا يُوَافِقهَا مُسْلِمٌ وَلَا مُسْلِمَةٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيرًا إِلَّا أَعْطَاهُ. (قَالَ) (٢) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ

[٢٢٣] كشف (٣٤٣) مجمع (١/ ٢٩٥). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ١١/ ص ٢٩٤/ رقم ١١٧٨٢] وفيه سهل بن محمود ذكره ابن أبي حاتم وقال روى عنه أحمد ابن إبراهيم الدورقي وسعد أن بن يزيد، قلت: وروى عنه محمد بن عبد اللَّه المخرمي ولم يتكلم فيه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٢٢٤] كشف (٣٤٧) مجمع (١/ ٢٩٨). وقال: رواه البزار وفيه زائدة بن أبي الرفاد (صوابه الرقاد. بالقاف) وهو ضعيف.

(^١) في (أ): خالد، وألحق بالحاشية: حاتم.
(^٢) سقط من (ش).
(^٣) هكذا في الأصلين و(ش): و(م): ورجح الشيخ الأعظمي في تعليقه على (ش): أنه بصره. ولا أرى وجهًا للترجيح، خاصة، وأن له وجهًا في اللغة، فقد يكون من باب الإلتفات في المخاطبة. وصدر الحديث غير موجود بالطبراني بل فيه المرفوع فقط.
(^٤) في (ش): قيل له نداويك.
(^٥) في (ش): لساعة.

1 / 190