فَعَلَ بالْيُسْرَى مِثْل ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَلأَ بِهَا يَدَهُ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى انْحَدَرَ المَاءُ مِنْ جَوَانِبِهِ، وَقَالَ: هَذَا تَمَامُ الوُضُوءِ، وَلَمْ أَرَهُ تَنَشَّفَ بِثَوبٍ، ثُمَّ نَهَضَ إِلَى المَسْجِدِ. . . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ" (^١).
وَسَيَأْتِي فِي الصلَاةِ [برقم ٣٩٠]، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
[(قَالَ الْشَّيْخُ): لَم أَرَهُ بِتَمَامِه، وَعِنْدَ مُسْلِمٍ طَرَف مِنْهُ فِي الصلَاةِ، وَكَذَلِكَ أَبِي دَاوُدَ وَغَيرِهِ، وعِنْدَ ابنِ مَاجَة طَرَفٌ يَسِير فِي الطَهَارَةِ. قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ وَائِلٍ].
[١٦٦] حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بْنُ مَخْلدٍ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بنِ زبَّانَ (^٢) العَنَزِيُّ، ثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ]، عَنْ ابْنِ عَمْرٍو ﵄: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً".
قَالَ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بنِ عَمْرٍو إِلَّا مُجَاهِدٌ، وَلَا عَنْهُ إِلَاَ ابنُ أَبي نَجِيحٍ.
[١٦٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَزِيدَ بنِ إِبْرَاهِيمَ التُسْتَرِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا
[١٦٦] كشف (٢٦٩) مجمع (١/ ٢٣٢). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟] وزاد ثم قام فصلى وفيه مندل بن علي ضعفه أحمد وابن المديني وابن معين في رواية ووثقه في أخرى.
[١٦٧] كشف (٢٦٢) مجمع (١/ ٢٣٦). وقال: رواه البزار ورجاله موثقون والحديث حسن إن شاء اللَّه. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٤٢٢] وراجعه.
(^١) ذكره في (ش): بتمامه وسيأتي تمامه كما نبه على ذلك ولكنه لم يتكلم عليه هنا. وهناك أحال على هذا الموضع، وقال: تقدم الكلام عليه في الطهارة. وكما هو واضح لم يتكلم بشيء. فقد ذهل عن ذلك. فرأيت إتمامًا للفائدة أن أنقل الكلام عليه من (ش): إلى صلب الكتاب لعدم فوات الفائدة.
(^٢) في الأصلين: زيان. بالياء وهو خطأ.