قالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عُبَادَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
قَالَ الشَّيْخُ: يُوسُفُ هُوَ التَّيْمِي، كَذَّابٌ.
[١٤٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ (^١)، ثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ، وَأَنَا ابْنُ (^٢) (لَهِيعَةَ) (^٣)، عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ يَعْنِي عُبَيْدُ اللَّه عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ ﵁ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا (^٤) بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ (^٥) أَوْ حُمَمَةٍ" (^٦).
[١٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ وَاسْمُهُ صَالِح بْنُ رُسْتُمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ، إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ (^٧) الْوِتْرَ، أَمَا تَرَى أَنَّ السَّمَوَاَتِ سَبْعًا، وَالأَرْضِيَن (^٨) سَبْعًا، وَالطَّوَافَ سَبْعًا، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ (^٩) رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَامِرٍ إِلَّا رَوْحٌ.
[١٤٨] كشف (٢٤١) مجمع (١/ ٢٠٩). وقال: رواه الطبراني في الكبير [لم تطبع أحاديثه] والبزار وهذا لفظه وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
[١٤٩] كشف (٢٣٩) مجمع (١/ ٢١١). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟] وزاد والجمار ورجاله رجال الصحيح.
(^١) في (ش): الصاغاني. وما أثبتناه كما في التقريب.
(^٢) في (أ) أنا أبو، وفي (ش): ابنا ابن لهيعة.
(^٣) بياض في (أ).
(^٤) في (ش): أحد.
(^٥) في (ب) ورثة.
(^٦) قوله: "أو حُممة" الحممة الفحمة. وهذه الزيادة "حممة" قد صحت من طرق، وهي مجموعة عندي في جزء.
(^٧) في (ش): ويحب.
(^٨) في (ش): الأرض.
(^٩) في (ش): لا نعلم.