الأَنْصَارِيُّ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ (بِالْجُحْفَةِ) (^١) فَقَالَ: أَلَيْسَ تَشْهَدوُنَ (^٢) أَنَّ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: فَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ هَذَا الْقُرآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمسَّكُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلَكُوا [وَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا].
[قال البزار: لا نعلمه يروى عن جبير إلا من هذا الوجه].
[١١٥] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ (^٣)، عَنِ الأَعَمَشِ، عَنِ الْمُعَلَّى الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودِ ﵁ قَالَ: "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، مَنِ اتَّبَعَهُ قَادَهُ إلَّى الجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَهُ أَوْ أَعْرَضَ عَنْهُ، (أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا)، زُخَّ (^٤) فِي قَفَاهُ إلى النَّارِ.
[١١٦] حَدَّثَنَاهُ (^٥) أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " [قَالَ] بِنَحْوِهِ".
[١١٥] كشف (١٢١) مجمع (١/ ١٧١). وقال: رواه البزار هكذا موقوفًا على ابن مسعود وروى بإسناده عن جابر أن النبي ﷺ قال بنحوه: ورجال حديث جابر المرفوع ثقات ورجال أثر ابن مسعود فيه المعلى الكندي وقد وثقه ابن حبان.
[١١٦] كشف (١٢٢) مجمع (السابق).
(^١) سقطت عن (أ).
(^٢) في الأصلين: شهدوا.
(^٣) في الأصلين: الأحلج.
(^٤) قوله: "زخ في قفاه" أي دُفِع في قفاه ورُمُيَ.
(^٥) في (ش): وحدثنا. بدون هاء.