[٩٧] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْمَلِيُّ أَنَا (^١) عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: قَامَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَوْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ إلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْنِدْهَا لَنَا، فَقَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، فَقَالَ: حَدِيثُ النَّبِيِّ ﷺ فِي قِيَام السَّاعَةِ، فَقَالَ: "حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَحَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ -وَكَانَ امْرَأَ صِدْقٍ- عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَقَامُوا، وَقالُوا: كِدْنَا نُغْلَبُ عَلَى هَذَا الشَّيْخ".
[٩٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيد بْنُ كَاسِبٍ (^٢) ثَنَا عَبْدُ الرحْمَن (بْنُ زَيْدٍ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ) (^٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تَكْتُبُوا عَنَي إِلَّا الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَني إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ (^٤)، وَمَنْ كَذَبَ عَلَى [مُتَعَمِّدًا] فَلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ".
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ هَمَّامٌ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرحْمَنِ [بْنُ زَيْدٍ]، فَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالنَّقْلِ عَلَى تَضْعِيفِ أَخْبَارِهِ، وَلَيْسَ هُوَ بِحُجَّةٍ فِيمَا يَتَفَردُ بِهِ.
[٩٧] كشف (١٨٦) مجمع (١/ ١٥٠). وقال: رواه البزار هكذا وفي إسناده مبارك بن فضالة وهو ثقة مدلس.
[٩٨] كشف (١٩٤) مجمع (١/ ١٥١). وقال: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف.
(^١) في (ش): أنبا.
(^٢) هكذا بالأصلين. وفى (ش): يعقوب بن محمد.
(^٣) بياض بالأصلين، استدركناه من (ش).
(^٤) فى (ب): جرح.