[٧٧] حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَّامٍ، ثَنَا عُمَرُ بْن مُحَمد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِنِّي لأَعْرِفُ (^١) نَاسًا مَا هُمْ أَنْبِيَاءٌ وَلَا شُهَدَاءٌ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ بِمَنْزِلَتِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللَّهَ ويُحَبِّبُونَهُ (^٢) إِلَى خَلْقِهِ، يَأْمُرُونَهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَإِذَا أَطَاعُوا اللَّهَ أَحَبَّهُم اللَّهُ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَمْ يُتَابَعْ سَعِيدٌ عَلَى هَذَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهُوَ كَذَّابٌ، كَذَّبَهُ أَحْمَدُ.
[٧٨] وَبِهَذَا الإِسْنَادِ (^٣) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: "نَضَّرَ اللَّهُ امْرءًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا (^٤). . . "الْحَدِيث".
قَالَ الْبَزَّارُ: سَعِيدٌ وَعُمَرُ لَا يُتَابَعَانِ (^٥) عَلَى حَدِيثِهِمَا.
[٧٧] كشف (١٤٠) مجمع (١/ ١٢٦). وقال: رواه البزار، وفيه سعيد بن سلام العطار وهو كذاب.
[٧٨] كشف (١٤١) مجمع (١/ ١٣٧). وقال: رواه البزار ورجاله موثقون إلا أن يكون شيخ سليمان بن سيف سعيد بن بزيع فإني لم أر أحدًا ذكره وإن كان سعيد بن الربيع فهو من رجال الصحيح فإنه روى عنهما واللَّه أعلم. وفي هامشه: فائدة: شيخ سليمان هو سعيد بن سلّام فإن البزار رواه بالإسناد الذي روى به حديث أبي سعيد المتقدم وقد تقدم أن الشيخ نقل أن أحمد كذب سعيدًا [هذا].
(^١) في (أ): لا أعرف.
(^٢) في (أ): ويحبونه.
(^٣) هكذا بالأصلين. وفي (ش): ذكر الإسناد بتمامه كسابقه.
(^٤) تمامه في (ش): ". . . فرب حامل فقه ليس بفقيه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرءٍ مؤمن: إخلاص العمل للَّه، والمناصحة لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعاءهم يحيط مَنْ ورائهم.
(^٥) في (ش) لم يتابعا. وفي (ب): لم يتابع.