تَسْتَغْفِرْ لِمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا [فَرَجَعَ وَهُوَ حَزِينٌ] (^١).
قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[قَالَ الشَّيِخ]: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق (^٢).
[٦٦] (*) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ "أنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبِي؟ فَقَالَ (^٣): فِي النَّارِ، قَالَ: فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ: حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبشِّرْهُ بِالنَّارِ".
وَقَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا إِلَّا سَعْدٌ، وَلَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا يَزِيدُ.
قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِي عَنْ غَيْرِ يَزِيدَ.
[٦٧] (**) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، أَبُو الْأَشْعَثِ (^٤)، ثَنَا المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، قَالَ: قال رَسُولُ اللَّه ﷺ: "لِيَأْخُذَنَّ (^٥) رَجُلٌ (بِيَدِ أَبِيهِ) (^٦) يَوْمَ
[٦٦] كشف (٩٣) مجمع (١/ ١١٧ - ١١٨). وقال: رواه البزار والطبراني فى الكبير [برقم ٣٢٦] وزاد فأسلم الأعرابي فقال لقد كلفني رسول اللَّه ﷺ بعناء ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٨٩] وراجعه.
[٦٧] كشف (٩٤) مجمع (١/ ١١٨). وقال: رواه أبو يعلى [برقمي ١٠٤٩، ١٤٠٦] والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
(^١) زيادة من (ش).
(^٢) زيادة من (ش).
(*) في حاشية (ب): طب في الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، ثنا إبراهيم بن سعد - به.
(^٣) في الأصلين: قال.
(**) هامش (ب): أبو يعلى.
(^٤) في (ش): ثنا أبو الأشعث. . وهو خطأ فأبو الأشعث كنية أحمد بن المقدام.
(^٥) في (أ): ليأخذون.
(^٦) بياض في (أ).