قَالَ الْبَزَّارُ: [وَ] لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ إلَّا هَذَا.
[قال الشيخ: لَهُ عَنْهُ أَحَادِيثُ غَيْرُهُ] (^١).
قَالَ الشَّيْخُ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ (^٢) عِنْدَ النَّسَائِيِّ وَغَيْرِهِ.
[٥١] حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَبُو إسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ ﵁ [قال] (^٣): سَمِعْتُ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، الإِيْمَانُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ".
قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ عِنْدَ النَّسَائِيِّ سِوَى الْكَلِمَةِ الأَخِيرَةِ (^٣).
[٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسيْدٍ الْبَاهِلِيُّ، ثَنَا عَبَّادٌ -يَعْنِي- ابْنَ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِىَّ-، ثَنَا فَضْلُ بْنُ يَسَارٍ [قَالَ] (^٥): سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي. . الْحَدِيثُ، وَأَدَارَ (^٤) دَارَة وَاسِعَةً فِي الأَرْضِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (^٥).
[٥١] كشف (١١٦) مجمع (١/ ١٠١). وقال: هو في الصحيح خلا قوله "الإيمان أكرم على اللَّه من ذلك". رواه البزار وفيه [أبو] إسرائيل الملائي وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه الناس.
[٥٢] كشف (١١٧) مجمع (١/ ١٠١ - ١٠٢). وقال: فيه الفضل بن يسار ضعفه العقيلي.
(^١) زيادة من (ش).
(^٢) نهاية السقط في (أ): ولفظ الهيثمي في (ش): حديث ابن عباس في الصحيح والنسائي باختصار، وحديث أبي هريرة رواه النسائي باختصار أيضًا.
(^٣) أي قوله كما في (ش): الإيمان أكرم من. . . إلخ.
(^٤) في (ش): فأدار.
(^٥) تمام الحديث كما في (ش): ثم أدار في وسط الدارة دارة، فقال: الدارة الأولى الإسلام، والدارة التي في وسط الدارة الإيمان، فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام، ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك.