وقال ﵇ لِعَليٍّ: "فَوَاللهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِن حُمْرِ النَّعَمِ"، متفق عليه (١).
وقال ﵇ لمعاذ لمّا بَعَثَهُ إلى اليمن: "لأَنَّ يَهْدِي اللهُ بِكَ رَجُلًا واحدًا خَيْرٌ لَكَ من الدُّنيا وما فيها"، رواه أحمد (٢).
وقال ﵇: "مَنْ دَعَا إلى هُدى، كانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أجورِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أجورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عَلَيْه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذَلِكَ من آثامِهِمْ شَيْئًا"، رواه مسلم (٣).
وقال ﵇: "لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَينِ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ مالًا فَسَلَّطَهُ على هَلَكَتِهِ في الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتاهُ اللهُ الحِكْمَةَ فهو يَقْضِي بها"، متفق عليه (٤).
وقال ﵇: "إذا مَاتَ ابنُ آدمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلَّا من ثَلاث: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدِ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ"، رواه مسلم (٥).
(١) البخاري (٦/ ١٤٤، ١٤٥)، ومسلم (٤/ ١٨٧٢) من حديث سهل بن سعد.
(٢) أخرجه أحمد (٥/ ٢٣٨) من طريق ذويد بن نافع عن معاذ، وقال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٣٣٤): "رجاله ثقات إلَّا ذويد بن نافع لم يدرك معاذًا"، فعلى هذا يكون سند الحديث منقطعًا.
(٣) مسلم (٤/ ٢٠٦٠) من حديث أبي هريرة.
(٤) البخاري (١/ ١٦٥)، ومسلم (٢/ ٥٥٨) من حديث ابن عمر.
(٥) (٣/ ١٢٥٤) من حديث أبي هريرة.