354

** ومما وقع :

كان رجل قبيح الوجه قبيح المنظر ، وكان متزوجا بامرأة جميلة المنظر حسنة الوجه ، فنظر يوما وجهه في المرآة ، وحمد الله ، فأخذت زوجته المرآة ونظرت وجهها وحمدت الله تعالى.

فقال : ينبغي أن تحمدي الله بما أعطاك من الجمال.

فقالت : صدقت ، غير أني أحمده على ذلك وغيره.

فقال : وما غيره؟

فقالت : أحمد الله لأني أنا وأنت في الجنة.

فقال : / ومن أين علمت ذلك؟

قالت : لأن الله أعطاك مثلي فشكرت ، وأعطاني مثلك فصبرت ، وقد وعد الله سبحانه الصابرين والشاكرين الجنة.

* في ترك العنا في طلب المنى

* في الكتاب مع الشراب

في الصديق وقليل وجوده :

شيئان في الدنيا أقل من وجودهما :

مال حلال يصرف في وجوه الخير.

وأخ في الله تنفعك صحبته في الدنيا والآخرة.

فإن أشد الناس لك عداوة أقربهم منك مودة ، وليس يأتيك شر ولا أذى ممن ليس تعرفه ولا يعرفك ، وإنما يأتي الشر ممن تعرفه ويعرفك ، كما قال بعضهم في المعنى :

جزاك الله خيرا كل من ليس بيننا

ولا بينه ودا ولا متعرف

* عبرة

Page 363