Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
ثالث عشر شوال سنة أربع وخمين وستسائه لأنه ولي وهو مريض فسدة اولايته تسعة عشر يوما ودفن بالششونيزي في مشفية الشيخ الجنيد قدس الله روحه - ثم استقضى بعده، تقلأ من القضاء بالجانب الغربي، نظام الدين عبدالمنعم (492) بن كامل البندنيجي الى أن توفي النظامية والفقهاء يلقبوننى حولا ويلقبونك الدعشوش فتبم وحلم . * نسخة دار الكتب الوطنية بياريس 2066 و 18".
وترجمه المقريزي في المقفى قال : "ولد ببادرايا من عمل العراق في صفر سنة آربع وتسعين وخمسمائة... وكان قاضلا بارعا دنيا وقورا متواضعا وله بدمشق مدرسة تعرف بالبادرانية كانت تعرف بدار اسامة. وعمل بها درسا وشرط على المقيم بها ان يكون غير متزوج وان لا يكون بغيرها من المدارس" وذكر ان من شروط وقفها " ولا تدخلها إمراة* فقال السلطان الملك الناصر يوسسف الاصغر الايوبى وكان حاضرا 8 ولا صبي" .:. وجعل عليها اوقاقا حسنة ووقف بها خزاتة كتب نافعة " نسخة باري)214 الورقة 57 " وذكره مؤلف الحوادث " ص 344" .
493) ذكر ذلك مؤلف كتاب الحوادث في اخبار سنة 155 قال ص 322- : وتقدم باحضار القاضي نظام الدين عبدالمنعم البندنيجي من قضاء الجانب الغربى وشرف بقضاء القضاة وخلع عليه والقاهر لنا انه لم يعين قاضي القضاة بل " اقضى الفضاة " وقد قدمنا الكلام على كون منصب " اقضى القضاة * اقل من منب قاضي القضاة * في الحاشية (رقم 05))، ودليلنا على ما قلنا هو قول مؤلف الحوادث نفسه فقد تكنم على توزيع المناصب بالعراف بعد استيلاء هولاكو على الصراق وقال - ص 332 -: " وحضر اقضى القضاة نظظام الدين عبدالمنعم البندنيجى بين يدي السلطان (هولاكو) فامر بأن يقر على القضاء" . ثم ذكر وفاته في اخبار سنة 667 قال - ص 362 - : وفيها توفي اقضى القضساة نظام الدين عبدالمنعم البتدنيجي ودفن في صنفة الشيخ الجنيد وقد بلغ من العمر الى ست وسبعين سنة ، وكان ورعا عفيفا تقيا: حن السيرة، اشتغل بالفقه في عنفوان شبابه بمدرسة دار الذهب يبغداد حشى برع وافتى، ثم رتتب بالمدرسة المستنصرية ثم شهد عند اقضى القضاة كمال الدين عبدالرحمن ابن اللمغاني ثم جعل في ديوان العرض على اطلاق معايش الجند فلما تكملت له سسنة اطلق له عنها المشاهرة فامتنع من اخدها وقال : لا يحل لي ان اجمع بين خدمة ووظيفة المستنصرية، فانهى ذلك الى الخليفة فاستحنه
Page 299