294

============================================================

- قدس الله روحه - ثم دفن وعثقي اثر قبره وقد بلغ من العسر الى ست وأربعين سنة وثلاثة اشهر وأحد وعشرين يوما - قدس الله روحه - ومده خلافته خيس عشرة سنة وثمانية أشهر ويومان ذكر اولاده : هو أبو العباس أحسد وكان شابا جميل الصورة، مولده سنة إحدى وثلاثين وستمائة، قتل بعد والده في واقعة بغداد - رحسه الله تعالى - وترك من الاولاد أبا الفضل العباس وست الملوك ورا بعة ال و مولدها في العيد الكبير سنة خمس وخمين وستبائة وأبو القاسم عبد العزيز . وأبو الفضائل عبدالرحمن مولده في شهر ربيع الاول سنة ثلاث وثلاثين وستمائة وقتل في واقعة بغداد أيضا ، وأبو المناقب المبارك وهو أصغر أولاده الأحياء ، ومولده يوم الاحد التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة أربعين وستمائة ولم يقتل بل أسرته المغون وبقي تحت حكمهم إلا أنه كان محترما عندهم وتزوج وأولد ثم توفي ببلد مراغة في يوم الخميس ثاني جمادى الاولى سنة سبع وسبعين ل وستمائة ودفن عند الامام المسترشد بالله - قدس الله روحه ثم نقل من مراغة الى بغداد فوصل تابوته ليلة الخسي حادي عشر رجب سنة تسع وسبعين وستسائة وحمل الى دار وسياز (116) فدفن بها في 485) ذكره ابن الفوطى في تاريخه على الالقاب، قال : 5 مظفر الدين ابو الفتح سويسيان بن ايلدغدي بن آق طغان يعرف بابن شملة التركماني الخوز ستانى صاحب تستر، كان قد استولى على بلاد خوزستان و تستر واعمال سوسيان بن آق طفان ومشه انتقلت الى حكم الخلاقة وكان الساعى في ذلك الوزير ابو الفضل (محمد بن على) ابن القصاب وجاء سوسيان فكن على نهر عيى في الموضع المعروف به الآن (سنة 724ه) وكان سوسيان في فاية الحن والجمال وانه لسا اخرج من تستر خرج لوداعه بعض الصوفية على جسر ممدود ولما رآه بكى وانشد بيتا بالغارسية معناه : ب ى بوصاله ناك الوتى والجر ييت ها هنا الاحياءا

Page 294