Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
عشائر المطل على كريي الجسر العتيق بالجاب الغربي وجدده احين تجديد وذلك في سنة ست وثلاثين وستمائة * وتقدم ببناء مزملة(461) مقبرة الامام أحسد بن حنبل - رضوان الله عليه - فتمت في تاسع عشر شهر ربيع الاول سنة أربع وثلاثين وستمائة، وبالجملة فانه لم يترك منقبة الا وسلك طريقها، ولا حسنة إلا وحاز توفيقها نقل عنه (467) أن أول جمعة أتت عليه وهو خليفة ركب الى الجامع فلما كان في بعض الطريق سمع ضجة فسال عنها فقيل : المؤذنون بسنارة الجامع . فترجل في الحال وسمى على قدميه الى الجامع . وهذه منقبة جميلة لم يسبق الى مثلها * وأول ما سنع منه وهو خليفة وقد شاهد والده متجىء وقيل له : انظر الى الدنيا وتقلبها بأهلها واتتقال الملك 0 فقال : أستمد من الله المعونة فالله تعالى يقد س [ روحه]. كان للامام المستنصر بالله ركبدار يعرف بمحمد(464) فكان تارة يدعوه "يامحمد" (61)) ذكرها مؤلف الحوادث في اخبار سنة 634 قال - ص 91 - : * وفيها امر الخليفة (المستنصر بالله) بعمل مزملة بالقرب من قبر احمد بن حنبل - رضي الله عنه - لاجل الزوار الواردين، فلما تكامل بناؤها فتحت وجعل فيها الحباب وملئت من الجلاب ورتب فيها قيم يقوم بمصالحها ونظم الشعراء في ذلك قصائد0 * (62)) هذا الخبر وما بعده من النكت التاريخية وقيرها مكتوبة في الهامش، وفي المامش جمل مبتورة بالتصوير والتلصيق فضلا عن استبهامها ول خبرها (64)) ترجمه مؤلف الحوادث في وفيات سنة 5645 ص220، 2221 وا الحكماية مفملة ي وساء إلصفي * بجيه الدين يحيد بن عبدالأول بن علي بن هبة الله ابالوقت الوآسطى * وقال ، " وكبدار المستنصر " ونعته بالصلاح والخير والادب والشعر وبوفور الحرمة وسماع الحديث وروايته والاقراء " الوافي بالو فيات 3: 209" . وله سبط اسمه عبدالر حمن بن احمد بن ابن غالب ، بغدادي سمع با فاديه كشما من المانيد والاجراء وكان جيا سنة 696" منتخب المختار من ذيل تاريخ ابن النجار للتفى الفاسي ص 76* .
Page 282