272

============================================================

عزل في ذي الحجة سنة سبع وتسعين (وخممائةثم استقضى أبا الحسن علي بن عبدالله "و 90" بن سليان الحلي في سنة ثمان وتسعين (وخمسائة الى أن عزل في جمادى الاولى سنة ستمائة ثم استقضى أبا القاسم عبدالله بن الدامغاني في شهر رمضان سنة ثلاث وستمائة الى أن عزل في رجب سنة احدى عشرة وستمائة ثم استناب محمود(440) بن أحمد الزنجاني الى أن عزل في شهر ربيع الاول سنة تسع عشرة وستمائة ثم استقضى بعده أبا عبدالله محمد بن يحى بن فضلان فلم يزل على ذلك الى أن توفي الامام الناصر لدين الله 0 و حجابه فأولهم أبو طالب يحيى بن زبادة ثم عزله واستحجب آبا الفتح بن صدقة ثم نقله الى نيابة الوزارة واستحجب أبا الفتح أحمد ين 0)4) ذكره تاج الدين السبكى في الطبقات الكبرى للشاقعية 5 :)415 قال : لمحمود بن أحمد بن محمود ابو الناقب الزنجانى، استوطن بغداد . قال ابن النجار: وبرع في المذهب والخلاف والأصول ودرآس بالنظامية وعزل) ودرس بالمستنصرية، وصنف تفسم القرآن وحدث من الامام الناصر لدين ال بالاجازة . قال شيختا الذهبى : استشهد فى كانتة بغداد سنة ست وخصين وستمائة ". وفي كتاب الحوادث المسمى الحوادث الجامعة فلطا في وفيات سنة 156 * وتوفي شهاب الدين محمود بن احمد الزنجاني، كان قاضي القضاة داد وعزل فهو لم يستشهد في واقعة بغداد كما ذكر الذهبي، وتبع الذهيى ف كونه قد استشهد بسيف مغولى ابن دقماق في كتابه " نزهة الانام في تاريخ الاسلام، نخة دار الكتب الوطنية بباريس لا159 و 116" ويفى استشهاده ما ذكره ابن الفوطى المؤرخ البغدادي المشهور قال في ترجمة فخرالدين ابى بكر عبدالله بن عبدالجليل الرازي الطهرانى الحنفي قال : * وهو ممن كان يخرج الفقهاء الى باب السور الى مخيم السلطان هولاكو مع شهاب الدين الزنجانى ليقتلتوا * " تلخيص معجم الالقاب ج) القسم الثالث ص 195 " . وهذا الامر الشنيع الفظيع هو ما كان تهم به مؤيدالدين محمد بن العلقمى عند الكذابين، وله تراجم اخرى في تواريخ اخرى ومن تآليفه ترويح الارواح في تهديب الحاح" ومختر آخر له وقد طبع:

Page 272