236

============================================================

سدقة(21) بن منصور في جواب شفاعته "شفاعتك مقبولة، وعراض آمالك العيوب عنايتك مطلولة (23)"، وله من النظم قوله : اذاب حر الهوى في القلب ما جسدا وا مددت على رسم الوداع يدا فكيف اسلك نهج الاصطبار وقد ارى طرائق الهجر في مهوى الهوى قددا(33) ان كنت أتقض عهد الحب في خلدي من بد هذا فلا عانيت ابدا دكر وهاته ومدهنه : توفي ليلة الخيس رابع عشر من ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وخمسسائة وعسره يومنذ إحدى وأربعون سنة وستة أشهر وتسعة أيام، ومدة خلافته أربع وعشرون سنة وثلاثة أشهر وأحد عشر يوما، وغستله أبو الوفاء (74) بن عقيل وابن الكنبي (74) وصلى عليه ولده الامام (371) هو صدقة الاسدي الناشري مؤس الحلتة الحالية وهي إحدى المدن الهمة التى انشاها العرب ولقب ملك العرب في ايام الدولة السلجو قية التركمانية وكان ذا سطوة وهيبة، قتل في حرب بينه وبين السلطان محمد بن ملكشاه سنة .50 ذكره ابن الجوزي في المنتظم 0 :159 " واين الاتر في حوادث هذه السنة وابن خلكان ي الوفيات ا: 249 * وفيرهم.

(372) مكذا وردت هذه العبارة التوقيمية (373) في المنتظم 9 : 81 ه ارى طرائق في مهوى الهوى قددا " وهو الصواب وزنا وتركيبا . وفيه بيت رائع اهمله المؤرخ اين الكازروني او لم عليه (374) ابو الوفاء هلي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الفقيه الحنبني الواع الأديب مؤلف كتاب " الفتون " في مثات اجزاء او مجلدات وضره، ولد سنة 31) ببغداد وتوفي مسنة 513 " المنتظم 6 : 212" وغيره كذيل طبقات الحنابلة لابن رجب ومرآة الزمان للسبط 375) تسبة الى السيب كالشبر بلدة على الفرات قرب الحلة ولعله *

Page 236