234

============================================================

ثم عزله واستوزر أبا شجاع محمد بن الحسين الروذراوري ثم عزله واعاد أبا منصور بن جهير فبقي إلى آخر آيامة وقضاته أبو عبدالله الدامغاني فلما توفي استقضى بعده آبا بكر محمد بن المظفر الشامي (264) إلى ان توفي. وحجابه أبو عبداله بن المردوستي وأبو منصور ابن السكن المعروف بابن المعوجء شاعراه ابن الهبتارية وابن صرعدر.

268) قال ابو سعد السمعاني : * محمد بن المظفر بن بكران بن عبدالصمد بن سلمان الحموي، ابو بكر من اهل حماة المعروف بقاضي القضاة الشامي، احد العلماء المتوحدين في مذهب الشسافعي - رح - وكانت له مقامات في النظر واطلاع على اسرار الفقه ومكنونه، وكان كثير الورع والزهادة والتقوى والعبادة، نزيها حن الطريقة ، جرت اموره في احكامه على السداد والصواب، ولى قضاء القضاة بعد موت ابي عبدالله الدامغاني، قلم يزل يحكم ويقضي، مستقيم الامر في ذلك الى ان تنشكر عليه امر المؤمنين المقتدي بامر الله في شيء بلغه نه ع الشهود من اتيان مجله وقطعهم عن الحضور بين يديه مدة وكان يفول في تلك المدة : انا ما انعزل ما لم يحققوا عني الفسق ، ثم صلح راي الخليفة له فخلع عليه واعاد الشهود باجمعهم الى مجله وبقى على قضاء القضاة الى ان توني -رح - ... في عاشر شعبان بنة ثمان وتمانين واربعمائة ودفن في قربة له عند قبر ابى العباس ابن سريج الامام * . 0 تاريخ بغداد للبنداري " نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ا615 و ا7* وله ترجمة في المنتظم والكامل وغيرهما.

Page 234