Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
وقاضي القضاة أبو عبدالله الدامغاني ومؤيد الملك ابو بكر بن نظام الملك ووجوه الاشراف والعدول والشيخ أبو اسحق الشيرازي وأبو نصر بن الصباغ وأبو محمد التميمي (362) وأبو جعفر بن أبي موسى (64) وأعيان الناس فبايعوه، ثم عض فصلى بالناس صلاة الظهر ثم صلى على جده القائم بأمر الله - رحمه الله - 0 ذكر صفته وننش خاتمه : كان أبيض تام الطول، رقيق المحاسن، حن الشمائل، تقش خاتمه " من تو كل عليه كفاه" وكان مهييا مرهوبا شجاعا ذا هية عالية وتقس شريفة وكانت آثار الخير في أيامه ظاهرة، والسيرة حميدة، بني جامع المدينة والمدينة التي كانت تجاوره وبنى كثيرا من المصانع والقناطر وحفرت الانهار التي كانت عاطلة كنهر شيلى والخالص ونهر بين والاسحاقي، واتخذت المصانع في طريق الحجاز وبنيت منارة القرون من حوافر الصيد وقرونه ويقال ان ملكشياه تولاها وكان في أيامه السلطان جلال الدولة(269) ملكشاه ومدير الامور نظام الملك ، وكان قد سندة طريق مكة من سنة ثلاثين واربعمائة ولسم (363) هو رزق الله عبدالوهاب التميمى البفدادي الحنبلى، ولد في اول القرن الخامس للهجرة ودرس الأدب والفقه والقراعءات وسمع الحسديث ورواه وخالط رجال الدولة العباسية وصار رسولا للخليفة وكان بفتى ويحدث وكانت له رناسة الحنابلة، توفي ببغداد سنة 488 " المنتظم ج 9 ص 486 وغيره كطبقات الحنابلة .
(364) تقدم ذكره في ترجمة القادر بالله وهو عبد الخالق بن عيسى العباسي الفقيه المدرس الزاهد الحنبلى المتعصب لذهيه ، ولد سنة 11) وتوفي سنة 70) " المنتظم 8: 315" وغيره كطبقات الحنابلة والوافي بالوفيات للصفدي (365) في الاصل ( جلال الدين" .
(366) في الامسل " ثلاث" والتصحيح من الخلاصة ص 266" .
Page 231