Mukhtaṣar al-tārīkh
مختصر التاريخ
============================================================
قال : نحن أعوان الدهر . فأمر باخراجه واعطائه مالاء يعيش به ولا يعاود العمل بدار الخليفة ثم أنشد في الحال مرتجلا : ألم تر أن ثقات الفتى اذا الدهر ساعده ساعدوا وان خانه دهره آسلود فلم يبق مم له واحد ال وا لو علم التاس ان المريض يسوت لما عاده عائد و نقل عنه انه منذ عاد من عانة الى داره لم يستعن بأحد من خدمه وجواريه فيما يحتاج إليه من مهامته ، وكان يتولاها بنفسه وقال : قد جعلت شكر النعمة الاحسان الى كل مسيء والصفح عنه* ذكر وفاته وعدلته: توفي ليلة الخميس ثالث عشر شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة وغسله الشريف أبو جعقر بن أبي موى العباسي، وصلى عليه ولده المقتدي بأمر الله أبو القاسم عبدالله . وذلك بعد صلاة العصر ودفن في حجرة كانت برسم جلوسه بدار الخلافة ثم نقل بعد ذلك الى الشرب بالرصافة وقبره الى الآن يثزار ويتبرك به ويسأل الله عنده * وكانت مدة المنستفل فى البناه فاطلا، وهى مركبة من هروره بسمنى پوم، و وكاره بى عمل، فهو " العامل اليومي " وقصة الروزجارى ذكرها ابن الجوزي في المنتظم 8: 212 " وسبطه في مراة الزمان، قال ابن الجوزي : "واشرف القثم في بعض الايام على البتانين والنجارين في الدار فراى فيهم روزجاريا ، فامر الخادم باخراج من بينهم ، فلما كان في بعض الايام عاد فرآه معهم، فتقدم الى الخادم ان يبره بدينار وان يخرجه ويتهدده ان عاد، فاتاه الخادم ففعل ما رسم له وقال له : آن رأيناك هنا قتلناك . فسئل الخليفة عن السبب فقال : ان هذا الروزجاري بعينه ابسمعنا عند خروجنا من الدار الكلام الشنيع وتبعنا بذلك الى المكان الذي نزلناه من مشهد باب التبن ، ولم بكفه ذلك حتى نقب السقف فآذانا بغباره، وتبعنا الى عقرقوف، فبدر من جهله ما امسكنا عن معاقبته رجاء تيواب ايله تعالى وبا عاقبت من عصبى اله فيك باكثر ين ان تطيع الله نيه " وتحفت هذه الكلمة في الخلاصة 7 ص 466 " الى * الزر كارية " للجمع والصواب * الروزكارية) .
Page 228