226

============================================================

وحاصره فخلت بغداد من العساكر فعند ذلك قصدها البساسيري من ناحية الانبار واستولى على الجانب العربي ونزل على دجلة مقابل باب الطاق (60) وعقد جسرا وعبربه الى الجانب الشرقي وأقام بالزاهر(201) أياما ثم زحف ودخل البلد قخاصسه من كان به حتى ضعفوا عنه فأضرم النيران في الاسواق ونهب اموال الناس واتتهى الى دار الخلافة فنهب منها ما أمكنه وخرج الامام القائم في نغر من خدمه راكبا والبردة على كتفه واللواء خلفه ، فحماه قريش بن بدران وعبر في خدمته الى الجانب الغربي وسيره الى الحديثة وأنزله على ابن عم له يقال له مهارش بن مجلي 4(202) فقا. بخدمته مدة مقامه عنده سنة كاملة 0 وأما طغرلبك فانه بلغه ما أقدم عليه الباسيري وبادر الى الخروج 450) قال ياقوت الحموي في معجم البندان: " باب الطاق محلة كبيرة ببغداد بالجانب الشرفى تعرف بطاق اسماء وقد ذكرت في موضعما ثم قال : " طاق اسماء : بائجانب الشرقي من بغداد بين الرصافة ونهر المعلى منسوب الى اسماء بنت المثصور، واليه ينب بب الطاق وكان طاقا عظييا، وكان في دارها التي صارت لعجلى بن جشيار صاحب الوفق الناصر لدين الله، اقطعه اينها الموفق، وعند هذا الطاق كان مجلي التعراء في ايام الرشيد " . وكانت على راينا في محلة الكسرة الحالية 351) الزاهر بيستان واسع لم يذكره ياقوت في مادته بل ورد في كلامه على سوق بحيى قال: "سوق يحيى ببفداد بالجانب الشرقن كانت بين الرصافة ودار المعلكة التبي كانت عند جامع السلطان بين باتين الزاهر على شاطيء دجلة" . وفي مراصد الاطلاع " تحت باتين الزاهر" . وقال ايو الوفاء بن عقيل في وصف بغداد : " اما شوارعها فشارع مما يلي دجله من احد جانييه قصور على دجلة طراز ممتد من عند الجر الى اواثآل الزاهر وهو بستان الك نو مانتى جريب امخمر مناقب بفداد ص 25) . والظاهر ان البستان الزاهر كانت تتخلله العمارات ويتصل بباب الطاق من الشمال ودار المملكة بالصرانية من الجتوب فيدخل فيه البلاط العتيق الذي هو وزارة الصحة اليوم : (252) بياض في الاصل والتكملة في الخلاصة 266() وغيره من كتب التاريخ. * المنتظم 9: 3148

Page 226