224

============================================================

وكأن نورك في دياجير الدجى قسر الدجنكة او كفرة ادهم بكم اعتلاقي في الانام وعصيتي وولاكم مذ كت سيئط به دمي ذكر صنته ونقش خاتمه : قيل كان بديع الجمال ، بارع الكمال، حن الشمائل دقيق المحاسن طوالا، معتدل الجسم، تقش خاتسه "العزة له وحده" وكان كثير العبادة، متهجدا لا ينام الا غلبة، ونقل عنه أنه ما ناء على فراش ولا تدثر بدثار منذ ولي الخلافة، فعوتب في ذلك فقال : اني منذ وليت الخلافة وسسعت الدعاء يقول : "الصواء القوام* فاستحيت من الله تعالى أن أوصف بصفة ليست في " و5" " وكان لمحبته أرباب الدين وانخراطه في سلك المتعبدين يغير زيته ويحضر مجلس الشيخ أبي الحسن القزويني بالحربية، ويكثر غشيانه على تلك الحال. وله من القضائل والمناقب ما يطول ذكره، وكان يقول الشعر في معان مختلفة تدل على عله، فسسا شيب إليه قوله: قق ليلنا بأعالى الحسى من الغيث وكافه ينجم سهرنا على سسنة العاشقين وقلنا لما كره الله تم وكانت له عناية بالادب حتى كان يصلح كثيرا مسا ينشا (244) في ديوانه، وفي ايامه قدم أبو طالب محسد بن ميكائيل بن سلجوق المعروف بطغرلبك (240) الى بغداد واستدعاه القائم من خراسان لما ضعف 344) في الاصل ينشى " على التخفيف وابدال الالف النائمة من القائمة (5)3) في الاصل وجميع تكرار هذا الاسم * طغلبك * ، وفي الهمش بجانب اول ورود لسه * طغرلبك * فابدلناه

Page 224