222

============================================================

ذكر خلافة الامام القائم بأهر الله هو أبو جعفر عبدالله بن أحمد القادر بالله ابن الامير اسحق بن جعفر المقتدر بالله بن أحسد المعتضد ابن الامير طلحة الموفق بالله بن جعفر المثوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبدالله المنصور بن محسد بن علي بن عبدالله ين العباسء مولده يوم الجسعة ثامن عشر ذي القعدة سنة احدى وتسعين وثلاثسائة، أمه أم ولد يقال لها قطر الندى أرمنية، ادركت خلافته وتوفيت في رجب من سنة اثنتين وخسين وأربعسائة، وكان أبود القادر بالله جعله ولي عهده ولقبه " القانم بامر الله " وخطب له بذلك في سنة احدى وعشرين وأربعسائة، ثم جددت له البيعة بعد وفاته في يوم الثلاثاء ثالث عشر ذي الحجة من سنة اثنتين وعشرين وأربعائة، وكان جلوسه بدار الشجرة(242) من دار الخلافة 21)3) دار الشسجرة قال الخطيب البغدادي في ذكر دخول رسول الروم دار الخلافة على عهد المقتدر: " ولما دخل الرسول الى دار الشجرة ورآها كثر تعجبه منها وكانت شجرة من الفضة وزنها خمسمائة الف درهم، عليها اطيار مصنوعة من الفضة تصفر بحركات قد جعلت لها ، فكان تعجب الرسول من ذلك اكثر من تعجبه من جميع ما شاهده " ثم قال في وصفها : 7فيها شجرة وسط بركة كبية مدورة فيها ماء صاف وللشجرة ثماتية عشر غصنا لكل غصن منها شاخات كثرة عليها الطيور والعصافير من كل نوع مذهبة ومفضضة واكثر قضبان الشجرة فضة وبعضها مذهب وهي تتمايل في اوقات ولها ورق مختلف الالوان يتحرك كما تحرك الريح ورق الشجر و كل من هذه الطيور يصفر ويهدر". وذكرها يا قوت في معجم البلدان . قال مؤلف مراصد الاطلاع : " والدي رايتاه نحن انها كانت مثل المحلة بها مساكن ودار قد كان يكنها انساب الخليفة من اولاد الخلفاء باهلهم كالمحبوسين، يمنعون من الخروج منها ولهم ارزاق دارة عليهم وسموا بذلك لانهم من شجرة النسب فبت الدار اليهم" قال مصطفى جواد : لم تبق دار الشجرة الى عصره ولعل هده الدار دار اخرى

Page 222