299

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

وإن سجد ( فسجوده حسن )(١).

وسجود الشكر حسن: مثل أن يبلغ (٣٨/ب) الرجل شيء(٢) [ مما ] يسر به من أمر المسلمين ، أو أمر [ من ] نفسه ، أو أن يدفع الله عنه بلوى قد ابتلى بها غيره فيريد أن يسجد شكراً لله [عز وجل ]، فـ [ـذلك] حسن.

وقد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر [ وعمر ] وغير واحد من أصحاب رسول الله صلی الله عليه وسلم.

ولا يفعل ذلك إلا وهو طاهر (٣).

وليس في سجود القرآن ولا [في](٤) سجود الشكر تشهد ولا

(١) في (ح): ((بسجوده فحسن)). قال المزني (٦٠١/٨): (قال الشافعي: وأحب أن يبدأ الذي يقرأ السجدة فيسجد ويسجدوا معه). وقال في الأم (١٩٧/٧): ( ليست السجدة بواجبة على من قرأ، وعلى من سمع، وأحب إلينا أن يسجد، وإذا سجد القارئ أحببنا للسامع أن يسجد). وفي مغني المحتاج (٤٤٣/١): (وتسن للسامع، وهو من لم يقصد السماع).

(٢) في (أ)، (ط): ((شيئاً)).

(٣) قال في الأم (١٥٩/١): (ونحن نقول: لا بأس بالسجدة لله تعالى في الشكر). وسجود النبي صلى الله عليه وسلم للشكر: رواه أبو داود برقم (٢٧٧٤) باب في سجود الشكر، وابن ماجه برقم (١٣٩٤) باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر، والبيهقي برقم (٣٧٤٩) باب سجود الشكر، والحاكم برقم (١٠٢٥) باب التأمين. قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (١٦٧/٥): (وسجد أبو بكر حين جاء قتل مسيلمة. رواه سعيد بن منصور، وسجد علي حين وجد ذا الثدية في الخوارج. رواه أحمد في مسنده، وسجد كعب بن مالك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لما بشر بتوبة الله عليه، وقصته متفق عليها).

(٤) الزيادة من (ح).

298