191

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

ويحمده(١)، ويرفع يديه في العيدين إذا كبر [ وإذا ركع](٢) وإذا رفع رأسه من الركوع ويفعل ذلك في كل تكبيرة، وكذلك (٢١/ب) في الجنازة وإذا كبر لسجدة الشكر ويفعل ذلك لسجود القرآن [ قائماً أو قاعداً](٣) وكذلك النوافل (٤).

وإذا اتفق الكسوف(٥) والعيد في ساعة صلى الكسوف(٦) قبل العيد؛ لأن وقت العيد إلى الزوال ووقت الخسوف ذهاب الخسوف(٧)، وإن بدأ بالعيد ففرغ قبل أن تنجلي الشمس صلى الخسوف وخطب لهما معاً(٨).

(١) قال في الأم (٢٧٠/١): (وإذا افتتح الصلاة ثم بدأ بالتكبيرة الأولى من السبعة بعد افتتاح الصلاة فكبرها ثم وقف بين الأولى والثانية قدر قراءة آية لا طويلة ولا قصيرة ... وإن أتبع بعض التكبير بعضاً ولم يفصل بينه بذكر كرهت ذلك له، ولا إعادة عليه ولا سجود للسهو عليه ).

(٢) الزيادة من (ح).

(٣) الزيادة من (ح).

(٤) قال في الأم (٢٧١/١): (يرفع المكبر في العيدين يديه عند كل تكبيرة كان قائماً فيها تكبيرة الافتتاح والسبع بعدها والخمس في الثانية، ويرفع يديه عند قوله: (( سمع الله لمن حمده)) ... وكذلك يرفع يديه إذا كبر على الجنازة عند كل تكبيرة ، وإذا كبر لسجدة سجدها شكراً أو سجدة لسجود القرآن كان قائماً أو قاعداً ... وكذلك صلاة النافلة وكل صلاة صلاها قائماً أو قاعداً؛ لأنه كل في موضع قيام ).

(٥) في (ح): ((الخسوف)).

(٦) في (ح): ((الخسوف)).

(٧) قال في الأم (٢٧٤/١): (وإن اتفق العيد والكسوف في ساعة صلى الكسوف قبل العيد؛ لأن وقت العيد إلى الزوال ، ووقت الكسوف ذهاب الكسوف ).

(٨) قال في الأم (٢٧٤/١): (فإن بدأ بالعيد ففرغ من الصلاة قبل أن تنجلي الشمس صلى الكسوف وخطب لهما معاً)، والمراد بالخسوف في كلام البويطي : الكسوف بدليل ما سبق من الأم، وإطلاق الخسوف على الكسوف صحيح.

190