185

Mukhtaṣar al-Buwayṭī

مختصر البويطي

Editor

علي محيي الدين القره داغي

Publisher

دار المنهاج

Publication Year

1436 AH

Publisher Location

جدة

الإمام ولا يعدون إسماع أنفسهن(١).

ويغدو [ الناس](٢) (٢٠/ب) إلى العيدين قبل اطلاع الشمس [لوقت يأتي المصلى والصلاة قد حلت](٣).

وكذلك أحب للإمام أن يخرج إلى المصلى في ذلك الوقت ماشياً مظهراً للتكبير حتى يأتي مصلاه، فحين يأتي يصلي بلا أذان ولا إقامة بتكبير (٤) متوالٍ كما وصفنا، ويجهر بالقراءة، فإذا فرغ خطب.

ولا يبطئ بالصلاة يوم النحر كالفطر؛ لشغل الناس بذبائحهم (٥)، ويبدأ بالتكبير خلف الصلوات في أيام(٦) النحر في صلاة الظهر من يوم النحر، يكبر في الصلوات كلها من صلى في بيته أو [ في ] المسجد حتى

(١) الأصل أن المرأة تخفض صوتها في التكبير، قال الشافعي في الأم (١٢٣/١) باب ما يدخل به في الصلاة من التكبير: ( وكل مصل من رجل أو امرأة في التكبير سواء، إلا أن النساء لا يجاوزن التكبير استماع أنفسهن ).

(٢) الزيادة من (ح).

(٣) الزيادة من (ح).

(٤) في (أ)، (ط): ((يكبر)). ومعناه: أن يكبر الإمام سبع مرات في الركعة الأولى، وخمس مرات في الركعة الثانية متوالياً، أي: دون فصل بكلام. يراجع: الأم (٢٧٣/١).

(٥) في (ح): ((لذبائحهم)). قال في الأم (٢٢٥/١): ( يغدو إلى الأضحى قدر ما يوافي المصلى حين تبرز الشمس، وهذا أعجل ما يقدر عليه، ويؤخر الغدو إلى الفطر عن ذلك قليلاً غير كثير، والإمام في ذلك في غير حال الناس، أما الناس فأحب أن يتقدموا حين ينصرفون من الصبح ليأخذوا مجالسهم ... وأما الإمام فإنه إذا غدا لم يجعل وجهه إلا إلى المصلى فيصلي، وقد غدا قوم حين صلوا الصبح، وآخرون بعد ذلك، وكل ذلك حسن ).

(٦) في (ح): ((يوم)).

184