151

Mukhtaṣar al-asʾila waʾl-ajwiba al-uṣūliyya ʿalā al-ʿAqīda al-Wāsiṭiyya

مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية

Edition

الثانية عشر

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

ج- الرحم القرابة لأنها داعية التراحم بين الأقرباء وتكون بزيارتهم ومعونتهم بالنفس وبالمال هدية وصدقة إن كانوا فقراء وهدية إن كانوا أغنياء ويعمل كل ما يستطيع من جر نفع ودفع ضر. ومعنى العفو الصفح والتجاوز عن الذنب ومعنى الظلم وضع الشيء غير موضعه وأما الحرمان فمعناه المنع أما دليلهم على صلة قطع فلما ورد عن عائشة ﵂ قالت قال رسول الله ﷺ "الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله" متفق عليه وعن أبي هريرة ﵁ أن رجلًا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك رواه مسلم وأما الدليل على العفو فقوله تعالى (وليعفوا وليصفحوا) (والعافين عن الناس) وفي الحديث أبي هريرة الذي رواه مسلم وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا وأما دليلهم على إعطاء من حرم فحديث أبي هريرة قوله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني الحديث.
بر الوالدين
س٢٤١- ما معنى بر الوالدين وبأي شيء يكون برهما وما الدليل على ذلك؟
ج- البر الصلة والخير والاتساع في الإحسان وبر الوالدين يكون بطاعتهما بما لا يخالف الشرع وبالإحسان إليهما وبإكرامهما وبالتواضع لهما

1 / 153