قال أبو بكر وعمر وعن ابن شهاب أن عمر بن الخطاب ﵁ قال وهو على المنبر يا أيها الناس إن الرأي إنما كان من رسول الله ﷺ مصيبًا إن الله كان يريه وإنما هو منّا الظن والتكليف وقال الشافعي أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة رسول الله ﷺ لم يكن له أن يدعها لقول أحد وقال مالك ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر ﷺ وكلام العلماء في هذا المعنى كثير والله اعلم.
س٢٢٧- ما هي وصية رسول الله ﷺ نحو الخلفاء الراشدين؟
ج- هي قوله ﷺ عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وقال اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ولو لم تقم الحجة بقولهم لما أمرنا باتباعهم وهذا هو الحق المتبع.
س٢٢٨- لم سموا أهل السنة والجماعة أهل السنة وأهل الجماعة وأهل الكتاب؟
ج- أما تسميتهم أهل الكتاب فلاتباعهم كتاب الله الذي قال الله فيه (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم) وقال (فمن أتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) الآيتين وأما تسميتهم أهل السنة فلاتباعهم لسنة رسول الله ﷺ عملًا بقوله ﷺ عليكم بسنتي الحديث وتقدم قريبًا وأما تسميتهم أهل الجماعة فللاجتماع على آثار النبي ﷺ والاستضاءة بأنواره والاهتداء بهديه وتقديمه على هدي كل أحد كائنًا ما كان.