139

Mukhtaṣar al-asʾila waʾl-ajwiba al-uṣūliyya ʿalā al-ʿAqīda al-Wāsiṭiyya

مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية

Edition

الثانية عشر

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

ج- التصديق الجازم بكرامات الأولياء وأنها حق وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثير كالمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وإنما أنكرها أهل البدع من المعتزلة والجهمية ومن تابعهم لكن كثيرًا ممن يدعيها يكون ملبوسًا عليه.
س٢٢٠- أذكر شيئًا من أنواع العلم والقدرة والتأثير؟
ج- أما العلم والأخبار الغيبية والسماع في الرؤية فمثل إخباره ﷺ عن الأنبياء المتقدمين وأممهم ومخاطبته لهم وكذلك إخباره عن أمور الربوبية والملائكة والجنة والنار بما يوافق الأنبياء قبله من غير تعلم منهم ويعلم أن ذلك موافق لقول الأنبياء تارة بما في أيديهم من الكتب الظاهرة ونحو ذلك من النقل المتواتر وتارة بما يعلمه الخاصة من علمائهم وأما القدرة والتأثير فكانشقاق القمر وكذا معراجه ﷺ إلى السموات كثرة الرمي بالنجوم عند ظهوره وكذلك إسراؤه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وكتكثير الماء في عين تبوك وعين الحديبية ونبع الماء من بين أصابعه وكذا تكثير الطعام ونحو ذلك.
س٢٢١- أذكر شيئًا من خوارق العادة لغير الأنبياء من باب العلوم والمكاشفات؟
ج- مثل قول عمر في قصة سارية وهو على المنبر ورؤيته لجيش سارية فقال يا سارية الجبل تحذيرًا له من العدو ومكره له من وراء الجبل وسماع سارية مع بعد المسافة لأن عمر بالمدينة والجيش بنهاوند

1 / 141