129

Mukhtaṣar al-asʾila waʾl-ajwiba al-uṣūliyya ʿalā al-ʿAqīda al-Wāsiṭiyya

مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية

Edition

الثانية عشر

Publication Year

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

ج- الإيمان المطلق هو الذي لا يتقيد بمعصية ولا فسوق ولا نقصان ونحو ذلك. أي أن الإيمان الكامل وهو الذي يأتي بالواجبات صاحبه يترك المحرمات. وأما مطلق الإيمان فهو ما كان معه ترك واجب أو فعل محرم. فمن حصل منه فعل معصية. قتل أو زنا أو لواط أو شرب خمر وهو موحد فلا يسمى باسم الإيمان المطلق ولا يستحق أن يوصف به على الإطلاق لما في قوله ﷺ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن الحديث. من نفي الإيمان الكامل عن من عمل بعض المعاصي والدليل على أن المنفي في الحديث الإيمان الكامل. معاملته ﷺ العصاة معاملة المسلمين ولم يوجب قتلهم إلا مثل الثيب الزاني ومن بدل دينه.
الواجب نحو أصحاب الرسول
س١٩٨- ما الواجب نحو أصحاب النبي ﷺ وضحه مع ذكر الدليل؟
ج- من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم لأصحاب رسول الله ﷺ من الحقد والبغض والاحتقار والعداوة وسلامة ألسنتهم من الطعن والسب واللعن والوقيعة فيهم. ولا يقولون إلا ما حكاه الله عنهم (والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان) الآية. وطاعة النبي ﷺ في قوله: لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه.

1 / 131