293

Al-Mukhtār min Ṣaḥīḥ al-Aḥādīth waʾl-Āthār

المختار من صحيح الأحاديث والآثار

قال [ج2 ص520]: وبلغنا عن الحسين عليه السلام: أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا رسول الله ما لمن زارنا ؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من زارني حيا أوميتا، أو زار أباك حيا أو ميتا، أو زار أخاك حيا أو ميتا، أو زارك حيا أو ميتا كان حقيقا على الله أن يستنقذه يوم القيامة)).

قال [ج2 ص520]: وبلغنا عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)).

وفي الجامع الكافي [ج1 ص131]: وقال القاسم: حدثني شيخ من بني هاشم كان صواما قواما عن أبيه، عن جده بسنده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من زارني في حياتي، أو زار قبري بعد وفاتي صلت عليه ملائكة الله اثني عشر ألف سنة)).

وروى محمد بإسناده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)). وعن أبي جعفر عليه السلام: أن فاطمة عليها السلام كانت تزور قبر حمزة وتقوم عليه.

وفي أمالي أبي طالب عليه السلام [ص484]: وبه قال: أخبرنا أبو أحمد عبدالله بن عدي الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي في سنة خمس وثلاثمائة، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إلي في حياتي، فإن لم تستطيعوا، فابعثوا إلي بالسلام فإنه يبلغني)).

Page 297