195

Muʿtaqad ahl al-Sunna waʾl-jamāʿa fī asmāʾ Allāh al-ḥusnā

معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

اسما، فبلغ بأسمائه زيادة على الألف، فسمَّاه الماكِرَ، والمخادعَ، والفاتن ". مدارج السالكين ٣/ ٤١٥، وانظر: بدائع الفوائد ١/ ١٦١، وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٣.
من ذكره: ورد في جمع: ا- ابن العربي. ٢- القرطبي.
٥٢- "الفاعلُ"
الدليل: قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ . (الأنبياء: من الآية١٠٤) .
التعليق: قال ابن القيم: "الفعل أوسَعُ من الاسم، ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها أسماء الفاعل، كأراد، وشاء، وأحدث، ولم يسم بالمريد، والفاعل ... " مدارج السالكين ٣/ ٤١٥، وانظر: ص٥٥ إلى ص٥٨.
من ذكره: ذكره ابن الوزير.
٥٣- "الفردُ"
دليله: حديث: "أشهد أنَّك فَرْدٌ أحدٌ صمدٌ".
التعليق: إسناد الحديث قال عنه البيهقي: ليس بالقوي. انظر: الأسماء والصفات للبيهقي ص ١١٦، ١١٧.
من ذكره: ورد في طريق الوليد بن مسلم عند أبي نُعَيم، وفي جمع:
ا- جعفر الصادق. ٢- الحليمي. ٣- البيهقي. ٤- نور الحسن خان.
٥٤- "الفعَّالُ"
دليله: قوله تعالى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ . (البروج:١٦) .
التعليق: انظر ص ١١٣-١١٧، وص ٥٥-٥٨. وتيسير العزيز الحميد ص ٥٧٩.

1 / 236