178

Muʿtaqad ahl al-Sunna waʾl-jamāʿa fī asmāʾ Allāh al-ḥusnā

معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

هذا مما ورد فعلا، ولا يصح اسما، انظر: مختصر الصواعق (٢/ ٩٣٤)، والقواعد المثلى، القاعدة الثانية (ص ٢١)، وانظر ما ذكرناه عند ضابط الأسماءالحسنى.
من ذكره: ذكره الشرباصيُّ في موسوعة "له الأسماء الحسنى".
٣- " الأحكم"
دليله: لم يرد في النُّصُوص إلا مضافا كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾ (هود: من الآية٤٥) وقوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ (التين:٨)
من ذكره: ذكره ابن حزم وابن الوزير.
٤- "الأعظم"
دليله: لم يرد في النص لا بصورة الاسم ولا مضافا، ولا بطريق الاشتقاق
إلا أن يكون مأخوذًا من العظيم.
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
٥- "الأعْلَمُ"
دليله: لم يرد في النّص بصورة الاسم ويرد فعلا كما في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾ (آل عمران: من الآية١٦٧) .
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.
٦- " الأقرب"
دليله: لم يرد بصورة الاسم وإنما جاء وروده فعلا كما في قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ﴾ (الواقعة:٨٥)
من ذكره: ذكره ابن الوزير في إيثار الحق على الخلق.

1 / 219