226

============================================================

وتتلمذ له خلق كثير لا يحصون عدد وكثرة من أرباب المقامات الرفيعة وأنعقد عليه أجماع المشايخ والعلماء رضي الله عنهم بالتبجيل والأعظام والأحكام والرجوع الى قوله والمصير الى حكمه وقصد بالزيارات مع النذورات من كل قطرورمي بالأمال من كل جهة وأهرع اليه أهل السلوك من كل فج عميق وكان جميل الصفات شريف الأخلاق كامل الأدب والمروءة كثير التواضع، دائم البشروافر العلم والعقل شديد الأقتفاء للكتاب(1) والسنة معظما لأهل العلم مكرما لأرباب الدين والشريعة(2) مبغضا لأهل البدعة والأهواء محبا لمريدي الحق مع دوام المجاهدة ولزوم المراقبة الى الموت، له كلام عال في علوم المعارف، شديد الغضب إذا أتهكت محارم الحق(2) عزوجل، سخي(4) اليد كريم النفس على أجمل طريقه، وبالجملة فلم يكن في زمانه مثله رضي الله عنه، وهذا آخر كتاب مهجة البهجة (زبدة بهجة الاسران) في مناقب محي الدين عبد القادر، قائد ركب المحبين، وسلطان الأولياء رضي الله تعالى عنهم أجمعين، رحمنا الله بمنه وكرمه وجوده وعفوه أنه أرحم الراحمين.

(1205ه/1790م)، اتحاف السادة المتقين في شرح أحياء علوم الدين جم المطبعة الملكية، المغرب،1936 ص9 "والقحطاني رسالته للدكثوراة ص113 والكيلاني جمال ، لقاء الجيلاني بالغزالي، مجلة فكرحر، بغداد عدد3.

(4)ق: جماعة.

("اكلام الشرع.

(6 السنة.

()الله سبحانه وتعالى.

(5) سخي الكف.

Page 226