216

============================================================

وما خجلت وكم كشفناك وانت تعلم انا نراك امهلناك اياما وشهورا اوسترناك اعواما ودهورا ال وانت لا تزداد الانفورا ولا ترقي الافجوراكم نقضت(1) العهود واخلفت الوعود وعدت بعدما عاهدتنا ان لاتعود اما صحبتنا على الجلس فلا تدوم وانما انذرناك حتى تقوم فكيف بك ان رددناك(2) اوطردناك ولم اعدناك او محونا ربوعك ولم نقبل رجوعك الم تعلم انك جتنا خاشعا و وقفت بابوابنا خاضعا ثم انحرفت عنا راجعا عجبا لمن يدعينا كيف لايسمح بكله فينا،

عجبا المن وجد نسيم(2) قربنا وذاق شربه من حبنا ينفر من حزبنا لو كيت صادقا لكنت موافقا لوكئت الفا لم تكن مخالفا لو كيت من احبابنا لما حرمت لذة شربنا يا صنيعة اليديا تربية الاحسان يا غذى الجود ديار الكرم(2).

قال عبد العزيز(4) كان من ادعية والدي رضي الله عنه في مجالس وعظه اللهم إنا نسألك ايمانا يصلح للعرض عليك وايقانا(6 نقف به يوم القيامة بين يديك وعصمة تنقذنا بها من ورطات (4)م: تركت.

(5 ارجعناك.

27) م: ود.

(1)ق: الجود.

(2) عبد العزيز: هو شمس الدين أبو محمد عبد العزيز بن عبد القادر الجيلاني، عالم جليل، فقيه في العراق، تفقه على يد والده وسمع من غيرههولد سنة (532ه/1134م)، ذكرانه غزا عستلان في حملة القدس مع صلاح الدين، توفي سنة (621ه/1223م) .ينظر ثابن الدبيي، المصدر السابق، ص46؛ الزبيدي، محمد مرتضى :(1200ه/1791م)، تاج العروس في شرح جواهر القاموس، مطبعة الكويت، الكويت، 1980 ص24.

Page 216