321

Kitāb al-Muḥabbar

كتاب المحبر

Publisher

دائرة المعارف العثمانية،حيدر آباد الدكن

Edition

١٣٦١ هـ

Publication Year

١٩٤٢ م

Publisher Location

الهند

﷿: «وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ» ٩: ١٠٣ [١] . فالصلاة من المخلوقين الدعاء. ومن هذا قيل في الأثر: «من دعي فليجب. فان كان مفطرا فليأكل. وإن كان صائمًا فليصل» أي فليدع. وقال الأعشى:
وصهبآء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم
وقابلها الريح فى دنّها ... وصلى على دنها وارتسم
وقال أيضا:
تقول بنتي، وقد قربت مرتحلا ... يا رب جنب ابي الأوصاب والوجعا
عليك مثل الذي صليت فاغتمضي ... نوما [٢] فان لجنب المرء مضطجعا
وقال رجل من كلب، جاهلى، لأبيه:
أعمرو! إن هلكتَ وكنتُ حيا ... فاني مكثر لك من صلاتي
وأجعل نصف مالى لابن سلمى ... حياتي إن حييت وفى مماتي

[١] سورة القرآن (٩) آية (١٠٤) . والرسم المعروف «صلوتك» .
[٢] كذا فى الأصل ولكن فى ديوان الأعشى المطبوع فى كب ميموريل: «يوما» ولكن راجع شرحه هناك ص (٨٣) .

1 / 321