371

Mughnī al-labīb

مغني اللبيب

Editor

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

Publisher

دار الفكر

Edition

السادسة

Publication Year

١٩٨٥

Publisher Location

دمشق

وَلم يزدْ على ذَلِك وَقَالَ فِي الشَّرْح معنى لَكِن التوكيد وَتُعْطِي مَعَ ذَلِك الِاسْتِدْرَاك اه
والبصريون على أَنَّهَا بسيطة وَقَالَ الْفراء أَصْلهَا لَكِن أَن فطرحت الْهمزَة للتَّخْفِيف وَنون لَكِن للساكنين كَقَوْلِه
٥٣٩ - (... ولاك اسْقِنِي إِن كَانَ ماؤك ذَا فضل)
وَقَالَ بَاقِي الْكُوفِيّين مركبة من لَا وَإِن وَالْكَاف الزَّائِدَة لَا التشبيهية وحذفت الْهمزَة تَخْفِيفًا
وَقد يحذف اسْمهَا كَقَوْلِه
٥٤٠ - (فَلَو كنت ضبيا عرفت قَرَابَتي ... وَلَكِن زنجي عَظِيم المشافر)
أَي وَلَكِنَّك زنجي وَعَلِيهِ بَيت المتنبي
٥٤ - (وَمَا كنت مِمَّن يدْخل الْعِشْق قلبه ... وَلَكِن من يبصر جفونك يعشق)
وَبَيت الْكتاب
٥٤ - (وَلَكِن من لَا يلق أمرا ينوبه ... بعدته ينزل بِهِ وَهُوَ أعزل)
وَلَا يكون الِاسْم فيهمَا من لِأَن الشَّرْط لَا يعْمل فِيهِ مَا قبله

1 / 384