يَا لَيْتَني قدمت لحياتي ﴿يَا لَيْتَني كنت مَعَهم﴾
تَنْبِيه
من مُشكل بَاب لَيْت وَغَيره قَول يزِيد بن الحكم
٥٣٤ - (فليت كفافا كَانَ خيرك كُله ... وشرك عني مَا ارتوى المَاء مرتو)
وإشكاله من أوجه أَحدهَا عدم ارتباط خبر لَيْت باسمها إِذْ الظَّاهِر أَن كفافا اسْم لَيْت وَأَن كَانَ تَامَّة وَأَنَّهَا وفاعلها الْخَبَر وَلَا ضمير فِي هَذِه الْجُمْلَة وَالثَّانِي تَعْلِيقه عَن بمرتو وَالثَّالِث إِيقَاعه المَاء فَاعِلا بارتوى وَإِنَّمَا يُقَال ارتوى الشَّارِب
وَالْجَوَاب عَن الأول أَن كفافا إِنَّمَا هُوَ خبر ل كَانَ مقدم عَلَيْهَا وَهُوَ بِمَعْنى كَاف وَاسم لَيْت مَحْذُوف للضَّرُورَة أَي فليتك أَو فليته أَي فليت الشَّأْن وَمثله قَوْله
٥٣٥ - (فليت دفعت الْهم عني سَاعَة ...)
وخيرك اسْم كَانَ وَكله توكيد لَهُ وَالْجُمْلَة خبر لَيْت وَأما وشرك فيروى بِالرَّفْع عطفا على خيرك فخبره إِمَّا مَحْذُوف تَقْدِيره كفافا فمرتو فَاعل بارتوى وَإِمَّا مرتو على أَنه سكن للضَّرُورَة كَقَوْلِه