٤٨٤ - (وَلَو أَنَّهَا عصفورة لحسبتها ... مسومة تَدْعُو عبيدا وأزنما)
ورد ابْن مَالك قَول هَؤُلَاءِ بِأَنَّهُ قد جَاءَ اسْما مشتقا كَقَوْلِه
٤٨٥ - (لَو أَن حَيا مدرك الْفَلاح ... أدْركهُ ملاعب الرماح)
وَقد وجدت آيَة فِي التَّنْزِيل وَقع فِيهَا الْخَبَر اسْما مشتقا وَلم يتَنَبَّه لَهَا الزَّمَخْشَرِيّ كَمَا لم يتَنَبَّه لآيَة لُقْمَان وَلَا ابْن الْحَاجِب وَإِلَّا لما منع من ذَلِك وَلَا ابْن مَالك وَإِلَّا لما اسْتدلَّ بالشعر وَهِي قَوْله تَعَالَى ﴿يودوا لَو أَنهم بادون فِي الْأَعْرَاب﴾ وَوجدت آيَة الْخَبَر فِيهَا ظرف لَغْو وَهِي ﴿لَو أَن عندنَا ذكرا من الْأَوَّلين﴾
الْمَسْأَلَة الثَّالِثَة لغَلَبَة دُخُول لَو على الْمَاضِي لم تجزم وَلَو أُرِيد بهَا معنى إِن الشّرطِيَّة وَزعم بَعضهم أَن الْجَزْم بهَا مطرد على لُغَة وَأَجَازَهُ جمَاعَة فِي الشّعْر مِنْهُم ابْن الشجري كَقَوْلِه
٤٨٦ - (لَو يَشَأْ طَار بِهِ ذُو ميعة ... لَاحق الآطال نهد ذُو خصل)
وَقَوله
٤٨٧ - (تامت فُؤَادك وَلَو يحزنك مَا صنعت ... إِحْدَى نسَاء بني ذهل بن شيبانا)
وَقد خرج هَذَا على أَن ضمة الْإِعْرَاب سكنت تَخْفِيفًا كَقِرَاءَة أبي عَمْرو ﴿ينصركم﴾