338

(817) مروان بن الحكم

[2---65ه]

مروان بن الحكم بن العاص،. أبوه طريد رسول الله، وإليه ينسب بنو مروان.، ولد بمكة، ونشأ بالطائف، وسكن المدينة، وكان من خاصة عثمان أيام خلافته، وهو السبب في مقتله وثورة الناس عليه بدسائسه ومكره وإاستغلاله لشيخوخته وحبه لعشيرته ، ولما قتل خرج إلى البصرة مع طلحة للطلب بدمه وقاتل في وقعة الجمل ثم توارى بعد الهزيمة، وشهد صفين مع معاوية ثم أمنه أمير المؤمنين فأتاه فبايعه فانصرف إلى المدينة وأقام فيها، وولاه معاوية عليها سنة 45ه- 49ه، وأخرجه منها إابن الزبير فسكن الشام، وعاد في ولاية يزيد ثم طرد، ثم عاد في وقعة الحرة، ثم سكن تدمر بالشام، وبعد أن خلع معاوية بن يزيد نفسه هب لها وبايعه أهل الأردن سنة 64ه ودخل الشام، وخرج إلى مصر، وولى عليهم عبد الملك، وعاد إلى دمشق، ومات بها بالطاعون وقيل: غطته زوجته أم خالد بوسادة فقتلته.

المصادر: الأعلام 7/207، تهذيب التهذيب 10/91، اللاإصابة ت 18320، أسد الغابة 4/348، إابن الأثير 4/74، طبقات الزيدية خ 2/339، تهذيب الكمال 27/378.

(818) مروان بن محمد

[72---132ه]

مروان بن محمد بن مروان بن الحكم الأموي، يعرف بالجعدي، والحمار،. آخر ملوك بني أمية في الشام.، ولد بالجزيرة، وأبوه متوليها، ولاه هشام على إأذربيجان، وأرمينية، والجزيرة سنة 114ه، ودعى الناس إليه بعد قتل الوليد بن يزيد سنة 126ه، وهو بأرمينيةه فبايعوه بها وزحف بجيش كثيف قاصدا الشام فخلع إبراهيم بن الوليد سنة 127ه، وفي أيامه قويت الدعوة إلى الثورة على يد العلويين والعباسيين، وهزم مروان في معركة (الزاب) ففر إلى الموصل ومنها إلى حران فحمص فدمشق ففلسطين، وإانتهت إلى بوصير من أعمال مصر فقتل فيها، وحمل رأسه إلى السفاح.

المصادر: الأعلام 7/209، الكامل 5/119، إابن خلدون 3/112، الطبري 9/54، 133، مروج الذهب 2/155 وغيرها من كتب التاريخ والرجال.

Page 309