رقم الترجمة/ ١٠٢ «داود المصريّ» ت ٢٢٣ هـ (١)
هو: داود بن أبي طيبة هارون بن يزيد أبو سليمان، المصري، النحوي.
ذكره «الذهبي» ت ٧٤٨ هـ ضمن علماء السادسة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري» ت ٨٣٣ هـ ضمن علماء القراءات.
تلقى «داود المصري» القرآن على خيرة علماء عصره، وفي مقدمتهم: قارئ الديار المصرية، «ورش» أحد رواة «الإمام نافع» الإمام الأول بالنسبة للقراء المشهورين، ولا زالت قراءة «ورش» يتلقاها المسلمون بالرضا والقبول. حتى الآن، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين.
وبعد أن تحقق «داود المصري» من قراءته على «ورش» عرض «القرآن» على «عليّ بن كيسه» صاحب سليم (٢).
وقد تتلمذ على «داود المصري» عدد كثير منهم: «ابنه: عبد الرحمن، وحبيب بن إسحاق القرشي، وأحمد بن أبي حمّاد، وعبد الرحمن بن أحمد القيرواني، والحسن بن زياد، وعبيد بن محمد البزّار» وغيرهم كثير (٣).
وكان «داود المصري» من الزهاد الصالحين المتمسكين بكتاب الله. ولما توفي رآه بعض الصالحين في النوم فقال له: إلى ما صرت؟ قال رحمني الله بتعليم القرآن (٤).
توفي «داود المصري» في شوال سنة ثلاث وعشرين ومائتين. رحم الله «داود المصري» رحمة واسعة إنه سميع مجيب.
(١) انظر ترجمته فيما يأتي:- تاريخ الاسلام، الورقة (أيا صوفيا ٢٠٠٧ بخطه) ومعرفة القراء الكبار: ١/ ١٨٢، وغاية النهاية ١/ ٢٧٩، وحسن المحاضرة ١/ ٤٨٦.
(٢) انظر القراء الكبار ج ١ ص ١٨٢.
(٣) انظر طبقات القراء ج ١ ص ٢٧٩.
(٤) انظر القراء الكبار ج ١ ص ١٨٣.