203

Muʿallim al-tajwīd

معلم التجويد

متوقِّف على الدليل وليس باجتهاد - وهو الآن على ما كان عليه في العَرْضة الأخيرة لجبريل ﵇ على النبيِّ ﷺ.
١٨- جَمَع القرآنَ في صدره من الصحابة جمٌّ غفير، وصل تعدادهم إلى مائة وأربعين ويزيد، منهم: الأربعة الخلفاء، وأبيُّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، وأبو الدرداء، وغيرهم ﵃ أجمعين.
١٩- جُمع القرآن في عهد النبيِّ ﷺ، حفظًا في صدور الرجال، وكتابةً في [العُسُب واللِّخاف والرقاع وقطع الأديم] (٩٠)، ونحوها، إلا أنه لم يُكتب في صحف ولا في مصاحف. ثم جُمع القرآن في حياة أبي بكر ﵁ في صحف جَمَعها زيد بن ثابت ﵁، ثم استقر الجمع على عهد عثمان ﵁ في المصحف الإمام، وذلك حول أواخر سنة أربع وعشرين وأوائل سنة خمس وعشرين من

(٩٠) العُسُب، جمع: عَسيبٍ، وهو جريد النخل. ... واللِّخاف: جمع: لَخْفة، وهي الحجارة الرقيقة. ... والرِّقاع، جمع: رُقْعة، وقد تكون من جلد أو ورق أو كاغد. ... والأديم، هو: الجلد.

1 / 218