لخطِّ مصحفٍ من مصاحف عثمانَ ﵁ التي بعث بها إلى الأمصار؛ وذلك بعد أن أجمع الصحابة عليها، واطَّرحوا كلَّ ما خالَفَها.
أما القراءات السبع:
فهي ما نقله لنا أئمة القراءات من اختلاف في أداء ألفاظ القرآن الكريم، كما تلقَّوْها بالسند الموصول إلى النبيِّ ﷺ، وقد وصلت إلينا عن طريق الرواة عنهم تلقيًا.
وهذه القراءات هي:
- قراءة الإمام عاصم الكوفي، وعنه: حفص وشعبة.
- قراءة الإمام نافع المدني، وعنه: قالون وورش.
- قراءة الإمام عبد الله بن كثير المكي، وعنه: البَزِّي وقُنْبُل.
- قراءة الإمام أبي عمرو البصري، وعنه: الدُّوري