187

Muʿallim al-tajwīd

معلم التجويد

ولدينا حديث في مسلم فيه قول جبريل للنبيِّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا» (٨٥) .
وقد ثبت أيضًا إقرار النبيِّ ﷺ الصحابة منهم: عمر ابن الخطاب، وهشام بن حكيم، وأبيّ بن كعب، وعمرو بن العاص، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، ﵃ أجمعين، أقرَّهم ﵊ كلٌّ كما قرأ.
ويمكن لك - أخي القارئ - أن تستدلَّ من مجموع هذه النصوص على ما يأتي:
١- ... إثبات نزول القرآن على سبعة أحرف، وهي الاختلاف في الألفاظ وأدائها، من حيث الأوجه التي قد يقع فيها التغاير والاختلاف.
٢- ... أن الحكمة في إنزاله كذلك هي التيسير على الأمّة.
٣- ... أن المراد بالسبعة، حقيقة العدد المعروف. [وذلك

(٨٥) أخرجه مسلم؛ كتاب: صلاة المسافرين وقَصْرِها، باب (بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه)، برقم (٨٢١)، عن أبيِّ ابن كعبٍ ﵁.

1 / 201