160

Muʿallim al-tajwīd

معلم التجويد

.. وقال ﷺ: «إِنَّمَا الأَْعْمَالُ بِالنَّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» (٤٧) .
ثانيًا: ... تخلَّق بأخلاق القرآن، واعمل بعموم مكارم الأخلاق التي دعا إليها، وبخاصة التواضع وترك العُجْب بالنفس، مع الاتصاف بالوقار من غير تكلُّف.
ثالثًا: ... تذكّر دائمًا فضيلة حافظ القرآن عند الله تعالى وأنه من أهل الله وخاصّته.
رابعًا: لا تُكثر على نفسك من مقدار الحفظ، فإنَّ «خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ، وَإِنْ قَلَّ» (٤٨) .
خامسًا: اشتغل بتعليم القرآن، ولا تَضِنّ بذلك على أحد، ولو غلب على ظنك أن المتعلم ليس أهلًا لذلك، قال تعالى: [آل عِمرَان: ٧٣] ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ .
سادسًا: اجتهد في أن تعمل بما علمت من القرآن، فقد كان ذلك سَمْت السلف الصالح: «كَانُوا

(٤٧) جزء من حديث في الصحيحين، أخرجه البخاري؛ كتاب: بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ، برقم (١)، عن عمر ﵁. ومسلم باختلاف، كتاب الإمارة، باب قوله ﷺ: «إِنَّمَا الأَْعْمَالُ بِالنِّيَّة»، برقم (١٩٠٧)، عنه أيضًاَ.
(٤٨) جزء من حديث أخرجه أحمد في مسنده (٦/٢٤٤)، من حديث السيدة عائشة ﵂، وابن ماجه، كتاب: الزهد، باب: المداومة على العمل، برقم (٤٢٤٠)، عن أبي هريرة ﵁.

1 / 169