Muʿallim al-tajwīd
معلم التجويد
Genres
•Qur'anic performance
Regions
Saudi Arabia
أَوْلى المجالس بالاهتمام، وأكثرها إقبالًا بحمد الله.
وإني أحب - في هذا المقام - إرشاد كل طالب لتعلم القرآن، إلى كيفية مقترحة لتعاهد القرآن الكريم، ليكون لنا - إن شاء الله -[أوثق شافع وأغنى غَنَاءٍ، وخير جليس لا يُمَلّ حديثه، ولنلقاه - إن شاء الله نورًا في ظلمات القبر، مُبالِغًا في طلب إرضاء من تمسك به، وطمعًا في إلباس والدينا تيجانًا ضوؤها أحسن من الشمس، ولننضم - إن شاء الله - إلى قافلة أهل الله وخاصته، وأشراف أُمَّة النبيِّ ﷺ] (٤٢) .
* ... أما تعاهد القرآن الكريم تلاوة، فيمكن للمسلم أن يكون ممن [يقوم بالقرآن آناء الليل وآناء النهار] (٤٣) . فيختم القرآن تلاوة في شهر واحد، بيسر، دون أن يشق عليه ذلك: وطريق ذلك: أن يتلو حِزْبًا بالليل، وحزبًا بالنهار.
أما حزبه من الليل (وهو عشر صفحات بالتقريب)، فيقسمه اثنين، الأول قبيل وبعيد صلاة المغرب،
(٤٢) استفدت جميع هذه الفضائل للقرآن وأهله من مطلع قصيدة «حرز الأماني ووجه التهاني» للإمام الشاطبي ﵀. وأدلة ذلك واردة في السنة، وقد سبقت الإشارة إليها في الباب الأول.
(٤٣) جزء من حديث في الصحيحين: أخرجه البخاري؛ في كتاب فضائل القرآن، باب: اغتباط صاحب القرآن، برقم (٥٠٢٥)، عن ابن عمر ﵄. ومسلم؛ في كتاب صلاة المسافرين وقَصْرِها؛ باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه، برقم (٨١٥)، عنه أيضًا.
1 / 164