225

Muʾallafāt Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb fī al-ʿaqīda

مؤلفات محمد بن عبد الوهاب في العقيدة

Editor

عبد العزيز زيد الرومي , د. محمد بلتاجي , د. سيد حجاب

Publisher

جامعة الإمام محمد بن سعود

Publisher Location

الرياض

لا تحركون إلى أن ننبكم تراكم ما تجوزون إلا براضة صحين وفرج وعرفج الذين وراهم يبون يتبنون في لادين لا يبغون شيئا فأنت يا عبد الله أخبرهم بالمبغي منهم ترى الأمر يدور على ما قال الله تعالى

﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة

الآية فأمرهم بي يفهمونه ولكن الأمر لهم يأمرهم بالتوبة من الشرك والدخول في الإسلام وأهل القصيم غارهم إن ما عندهم قبب ولا سادات ولكن أخبرهم أن الحب والبغض والموالاة والمعاداة لا يصير الرجل دين إلا بها ما داموا يبغضون أهل الزلفى وأمثالهم فلا ينفعهم ترك الشرك ولا ينفعهم قول لا إله إلا الله فأهم ما تفطنهم له كون التوحيد من أخل به مثل من أخل بصوم رمضان ولو ما أبغضه وكذلك الشرك إن كان ما أبغض أهله مثل بغض من تزوج بعض محارمه فلا ينفعه ترك الشرك وتفطنهم للآيات التي ذكر الله في المولاة والمعاداة مثل قوله

﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم

وقوله في المعاداة

﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه

إلى قوله

﴿حتى تؤمنوا بالله وحده

الآية واذكر لهم أنه واجب علي الرجل يعلم عياله وزهل بيته ذلك أعظم من وجوب تعليم الوضوء والصلاة والله أعلم وصلى الله علي محمد واله وصحبه وسلم

هذا آخر ما تيسر جمعه من الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبد الوهاب نسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل العمل خالصا لوجهه الكريم

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

Page 323