Muʾallafāt Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb fī al-ʿaqīda
مؤلفات محمد بن عبد الوهاب في العقيدة
Editor
عبد العزيز زيد الرومي , د. محمد بلتاجي , د. سيد حجاب
Publisher
جامعة الإمام محمد بن سعود
Publisher Location
الرياض
Your recent searches will show up here
Muʾallafāt Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb fī al-ʿaqīda
Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb (d. 1206 / 1791)مؤلفات محمد بن عبد الوهاب في العقيدة
Editor
عبد العزيز زيد الرومي , د. محمد بلتاجي , د. سيد حجاب
Publisher
جامعة الإمام محمد بن سعود
Publisher Location
الرياض
فقد ذكر لي أنكم زعلانين علي في هذه الأيام بعض الزعل ولا يخفام أني زعلان زعلا كبيرا وناقد عليكم نقودا أكبر من الزعل ولكن وابطناه واظهراه ومعي في هذه الأيام بعض تنغص المعيشة والكدر مما يبلغني عنكم والله سبحانه إذا أراد أمرا فلا زاد له وإلا ما خطر على البال أنكم ترضون لأنفسكم بهذا ثم من العجب كفكم عن نفع المسلمين في لمسائل الصحيحة وتقولون لا يتعين علينا الفتيا ثم تبالغون في مثل هذه الأمور مثل التذكير الذي صرحت الأدلة والإجماع وكلام الإقناع بإنكاره ولا ودي أنكم بعد ما أنزلكم الله هذه المنزلة وأنعم عليكم بما تعلمون وما لا تعلمون وجعلكم من أكبر أسباب قبول الناس لدين ربكم وسنة نبيكم وجهادكم في ذلك وصبركم على مخالفة دين الاباء أنكم ترتدون على أعقابكم وسبب هذا أنه ذكر لي عنكم أنكم ظننتم أني أعنيكم ببعض الكلام الذي أجبت به من اعتقد حل الرشوة وأنه مزعلكم فيا سبحان الله كيف أعنيكم به وأنا كاتب لكم تسجلون عليه وتكونون معي أنصارا لدين الله وقيل لي إنكم ناقدون علي بعض الغلطة فيه على ملقاه والأمر أغلظ مما ذكرنا ولولا أن الناس @ 316 إلى الآن ما عرفوا دين الرسول وأنهم يستنكرون الأمر الذي لم يألفوه لكان شأن آخر بلى والله الذي لا إله إلا هو لو يعفر الناس الأمر على وجهه لأفتيت بحل دم ابن سحيم وأمثاله ووجوب قتلهم كما أجمع على ذلك أهل العلم كلهم لا زجد في نفسي حرجا من ذلك ولكن إن أراد الله أن يتم هذا ا لأمر تبين أشياء لم تخطر لكم على بال وإن كانت من المسائل التي إذا طلبتم الدليل بينا أنها من إجماع أهل العلم وبالخاظر لا يخفاكم أن معي غيظ عظيم وأنتم من قديم لا تشكون في والآن غايتكم قريبة وداخلتكم الريبة وأخاف أن يطول الكلام فيجري فيه شيء يزعلكم وأنا في بعض الحدة فأنا أشير عليكم وألزم أن عبد الوهاب يزورنا سواء كان يومين وإلا ثلاثة وإن كان أكثر يصير قطعا لهذه الفتنة ويخاطبني وأخاطبه من الرأس وإن كان كبر عليه الأمر فيوصي لي وأعني له فإن ا لأمر الذي يزيل زعلكم ويؤلف الكلمة ويهديكم الله بسببه نحرص عليه ولو هو أشق من هذا اللهم إلا أن تكونوا ناظرين شيئا من أمر الله فالواجب عليكم اتباعه والواجب علينا طاعتكم والإنقياد لكم وإن أبينا كان الله معكم وخلقه ولا يخفاكم أننه وصلني أمس رسالة في صفة مذاكرتكم في التذكير وتطلبون مني جوابا عن أدلتكم وأنتم ضحكتم علي ابن فيروز وتسافهتموه وتساخفتم عقله في جوابه وأنحرفتم تعلدلون عدالة لكن ما أنا بكاتب لهم جوابا لأن الأمر بالمعروف أنه منكم وأخاف أن أكتب لهم جوابا فينشرونهفيزعيزعلكم وأشوف غايتكم قريبة وتحملون الأمر على غير محمله والسلام & 14 الرسالة الخمسون
Page 315
Enter a page number between 1 - 225